سلسلة المسار الوظيفي فى رؤية 2030مهم جدا فى أي جهة حكومية أو خاصة وكأحد الوظائف لإدارة الموارد البشرية الساعية فى مؤسسات المملكة وهو مسعى لتحويلها لإدارات شاملة من حيث إستراتيجيتها، وهي تقوم بوظائف حقيقية خاصة بالموارد البشرية وأيضا تساعد بتطور المؤسسة والسعودية ككل. اليوم نستكمل تلك المؤسسات والوظائف الهامة الأخرى وهي تساعد في تحقيق التطور والاستقرار في المؤسسة من خلال “إدارة المسار الوظيفي”.

المسار الوظيفي في رؤية 2030 تصف تسلسل المناصب فى الوظيفة الحكومية والخاصة، والخطوات المهنية التي يسلكها الموظف فى داخل المؤسسة، وذلك بما يمكن ان يتماشى بالتقدم ويحرزه بوظيفته، فالمسار الوظيفي في رؤية 2030 يعمل على  تحديد الخبرات والمهارات المطلوبة بكل خطوة خلال خطوات التقدم الوظيفي، وأيضا تضاف لها الإمكانات الذي يحققها المسار الوظيفي فى رؤية 2030.

أهمية المسار الوظيفي فى رؤية 2030

عند إطلاق المسار الوظيفي في رؤية 2030 كان هناك أهمية بالغة بالتعرف على الأهمية من إطلاق المسار الوظيفي، وأهمية متعدد من حيث ما يهدف لها من تطور فى العملية الوظيفية وفق رؤية 2030 ويمكن التعرف على أهمية المسار الوظيفي فى رؤية 2030 من الأهمية التالية:

  • أهمية المسار الوظيفي فى أنها تضمن الرؤية الواضحة للموظفين للخيارات الوظيفية المتاحة لهم.
  • تتماشى هذه الخيارات بالمسار الوظيفي مع تطلعات الموظفين الشخصية ،
  • تلعب دوراً أساسياً بتطوير الموظفين وارتقائهم واستبقائهم داخل المؤسسة.
  • يساعد على خلق حالة فى الانتماء للمؤسسة.
  • تحقق الكثير من أهداف المؤسسة، وبالتالي تحقيق دور عالي فى المؤسسة بالمنظومة الحكومية.
  • تلعب دور أساسي كبير بتنمية القطاعات الخاصة، إذا كانت المؤسسة تابعة الى هذا القطاع.

المسار الوظيفي فى إدارة الموارد البشرية 2020

فيمكن للمؤسسات بالقطاع الحكومي أو القطاع الخاص من توظيف إدارة المسار الوظيفي التى تكون داعمة للحصول على أدوات قوية تساعد بالاستبقاء على الموظفين، وذلك وفق طريقة التأكد أن الموظفين عندهم رؤية واضحة لعملهم ومستقبلهم داخل المؤسسة، هذه العملية هي أداة مهمة جدا لدعم الوظائف للموارد البشرية التى تكون ضامنة للتطوير الشامل للقيادات والمواهب بجميع أنحاء المؤسسة. المسار الوظيفي في رؤية 2030 يساعد على اندماج الموظفين مع رسم مساراتهم الوظيفية، وتعمل على توضيح التقدم المحروز بالموظف ومدى تماشيه مع المسار الوظيفي الخاص به، ومعرفة تطلعاته بالمدى المستقبلي الطويل.

إجراءات المسار الوظيفي فى رؤية 2030

وتعمل على إجراءات التطوير تركز على أدوار وظيفية للموظف المستقبلية والمحددة وفق للمسارات الوظيفية التى تكون محددة للموظف. وهي تقوم بتعزيز حس الانتماء والالتزام تجاه المؤسسة، وتساعد على زيادة معدلات الإبقاء والحفاظ على المواهب، ويكون من خلال وضع معايير لتقييم الموظفين والعمل على ترقيتهم لشغل أدوارهم فى المستقبل، وتعمل بالتعرف على آراء الموظفين بالمناصب التي يفضلونها ويفضلون شغلها في مستقبلهم والمسارات الوظيفية الخاصة التي تناسبهم.

طريقة تحقيق المسار الوظيفي في رؤية 2030

يمكن هنا التعرف على طريقة تحقيق المسار الوظيفي وفق رؤية 2030، وكيفية التحول الوظيفي فى 2020، الذي يكون مهما جدا للموظفين الساعين للارتقاء فى العمل الوظيفي للوصول الى غاياتهم المستقبلية وهي كالتالي:

  • ينبغي ان يكون للموظف أوصاف وظيفية شاملة وواضحة للأدوار الوظيفية فى أنحاء المؤسسة.
  • فيعتبر الوصف الوظيفي أحد أهم العناصر في تنفيذ عملية إدارة المسار
  • يجب ان يكون هناك بوضوح للوصول إلي الجدارات والإمكانات المطلوبة لكل المستويات فى الوظيفة.
  • العمل على رسم مسار وظيفي يكون موثوق للأدوار الوظيفية فى المؤسسة.
  • العمل من جانب المؤسسات الوصول الى الاكتمال الوظيفي وخاصة بالقطاع الخاص.
  • العمل على استقرار الموظفين حتي يتم هناك تحقيق سريع للتحول الى المسار الوظيفي في رؤية 2030

هذه هي الخيارات المتاحة وفق المسار الوظيفي في رؤية 2030، لذي واجب على المؤسسات الحكومية والخاصة العمل على تتبع أهم الأهداف فى المسار الوظيفي لرؤية 2030، وهذا الامر لتمكن الموظفين من إعطاء كل طاقاتهم للوصول الى النجاح للمؤسسة، وبالتالي ينعكس المجهود الى جهد ممتع بالعمل والارتقاء وفق المسار الوظيفي المتبع، لذا هاما جدا ان يكون للإداريين دورا فى تطبيق معايير المسار الوظيفي في رؤية 2030.

الجهود يجب ان تكون كبيرة من اجل الوصول الى المسار الوظيفي في رؤية 2030، والتي تتيح لكل الموظفين الإخلاص بالعمل وإعطاء الوظيفة أمرا هامة فى حياته الشخصية، لذا تحقيق هذا الامر يتطلب الكثير من الجهد والنية الحسنة بالعمل، وخاصة من أصحاب القطاعات الخاصة، بالعمل علي حماية الموظفين من الإقصاء وتبادل علميات الثقة والتعاون بينهما.