هناك شروط كثيرة للتنظيف بدون ماء ، وهذا يختلف عن أن المراد تنظيفه هو حجر أو سائل غير الماء ، حيث أن أصل الطهارة من النجاسة أو من الحدثين الرئيسيين والصغرى أنها مع الماء المطلق. وأما تنقية النجاسة غير الماء من السوائل ، فقد اختلف العلماء في جواز الطهارة معهم ، فقال بعضهم: لا يجوز الطهارة إلا بالماء المطلق ، وبعضهم جاز التنظيف ببعض السوائل ، لكن بشروط.

أصل الطهارة وأقسامها

الطهارة من الأمور التي تشغل بال المسلم ، وهو حريص جدا عليها ، فهي شرط لأداء العديد من العبادات ، بالإضافة إلى أن المسلم حريص دائما على طهارته وظهوره. حسن المظهر ، وهذا هو الطهارة الحسية التي سنتحدث عنها ، بالإضافة إلى أن المسلم يحرص على تطهير نفسه من الذنوب والمعاصي ، حتى يكون طاهرًا من الداخل والخارج ، وهذا هو الطهارة الأخلاقية ، والنقاء الحسي هو طهارة الجسد واللباس من الأحداث والشوائب ،[1] وهي مقسمة إلى قسمين:

نقاء الحدث

الحدث: هو ما يحدث للبدن فيحرم المسلم من العبادات التي تتطلب الطهارة ، كالصلاة والطواف في البيت الحرام ونحو ذلك ، وينقسم الحدث إلى قسمين:[1]

  • والحدث الأصغر: وهو الوضوء كالبول والبراز ، وغير ذلك من مبطلات الوضوء ، وثرث الوضوء ، قال تعالى: (يا الذين آمنوا ، إذا كان عليكم أن تصليوا فغسلوا وجوهكم ويديك إلى ليمرفق ومشاوا. بروسكم وأقدامكم إلى لكعبان “.[2]
  • والحدث أكبر: وهو ما يقتضي الوضوء من نجاسة وحيض ونحوهما ، وطهارته بالوضوء. قال العلي: “وَإِنْ لَمْ تَطَهِّرْ”[2]

الطهارة من النجاسة

وهو بإزالة النجاسة من البدن والثياب والمكان ، وإزالة النجاسة واجب. لأن الله تعالى قال: (طهروا ثيابك) ،[3] في الحديث: “بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي مع أصحابه من نعليه ويضعهم على يساره فلما رأى الناس ألقوا أحذيتهم لما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته فقال ، ما الذي جعلك تخلع حذائك رأينا الصنادل فوغينا[myMessengerofAllahMayGod’sprayersandpeacebeuponhimthatGabrielmayGod’sprayersandpeacebeuponhimcametomeandtoldmethattheywerefilthy-orhesaidharm-andhesaidthatifoneofyoucomestothemosquelethimlook[4]

وأصل النقاء هو الماء المطلق ، وهو الماء المتبقي بالجودة التي نشأ عليها ، سواء كان ينزل من السماء مثل المطر والبرد ، أو يتدفق عبر الأرض مثل مياه البحار والأنهار والأمطار. و الآبار. أما الماء المستخدم فهو يسقط من الأعضاء بعد الوضوء أو الوضوء.[1]

من شروط التنظيف بدون ماء

ذهب جمهور فقهاء المالكي والشافعي والحنبلي ، وهو أصح الروايتين عن أحمد ، وبه أخذ عن الحنفية محمد بن الحسن ، وزفر أنه لا يجوز. إزالة النجاسة من الثوب والجسد إلا بالماء المطلق ، لقول تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طاهر).[5] التفسير: “وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السََّّمَاءَ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِه”،[6]لكن أبو حنيفة وأبو يوسف وأحمد دخلوا في رواية عنه في جواز تنقية النجاسة بالماء وبكل سائل نقي يمكن إزالته به ، كالخل وماء الورد ونحوهما إذا عصرهما خلافا. الدهن والسمن وما شابه.[7]

تنظيف النجاسة بسوائل غير الماء

والدليل على من قال بجواز القياس لإزالته بالماء أن الطهارة تبررها اقتلاع تلك النجاسة ، وقلع السوائل فيجوز. والنتيجة المقصودة فيكون معها الطهارة ، إذ نقلوا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتي أحدكم المسجد فلينظر ، وإذا رأى حذائه أو ضرر فليمسحه ويصلي فيها. “[4] ومدل هذا الحديث أن إزالة النجاسة التي تحصل هنا هي طهارة بدون ماء ، وهذا يدل على أن الماء لا يشترط للتطهير ، والراجح قوة أدلته ، ومدى توافقه مع أحكام الشرع. وأصوله العامة التي تدعو إلى التيسير وإثارة الحرج ، والحصيف هو القول الأول من باب الاختلاف. يستحب الخروج من الخلاف ، وبناء على ذلك سوائل طاهرة غير الماء تزيل النجاسة وتنقي الثوب بها بشروط:[7]

  • لكي يكون السائل نقيًا في حد ذاته.
  • يرفع من عين النجاسة.

تنظيف الجسم وتنظيفه بسائل غير الماء

وأما في مسألة التطهير ، فقد ذهب جمهور العلماء من الشافعية والحنابلة والمالكيين إلى أنه لا يجوز الاستنجاء بغير الماء ؛ لأنه ينشر النجاسة ، وأبو حنيفة وأبو. وذهب يوسف إلى أنه يمكن النظافة كما هو الحال مع إزالة النجاسة بأي سائل نقي مزال كالخل وماء الورد ، بدون ما لا يزيل الكالسيت ، لأن الغاية قد تحققت وهي: إزالة النجاسة.[8]

شروط الاستنجاء بالحجارة بدلا من الماء

يعتبر التنظيف بالحجر بدلاً من الماء مباحاً ، ولكن هذا الترخيص له بعض الضوابط والشروط ، وهي:[9]

  • أن تكون جامدًا.
  • أن يكون الصلب نقيًا.
  • ويتطهر المصمت ، فإن لم يطهر كالزجاج والحديد ونحوهما فلا يجوز الاستعاذة به.
  • لا يجوز حمل الجامد ، وإذا نجا النجس كالخبز والعظم فلا يجوز.
  • لا يجوز انتهاك حرمة الجماد. وإن كان لها حرمة ، فباللجوء إلى ما فيه من القرآن ، أو الحديث ، أو الفقه ، فلا يجوز ؛ إذ يعتبر هذا ازدراءً للشريعة.
  • إن الجماد ليس جزءًا من حيوان مرتبط به ؛ لأن لها حرمة.

ذكرنا شرطين للتنظيف غير المائي من السوائل ، وهما: كونه طهوراً وأنه يزيل عين النجاسة ، وقد بيننا أصل الطهارة وقسمها ، وهي الطريقة الصحيحة للتطهير من النجاسة وإزالة النجاسة. وما أحله الله للمسلمين من الإذن لطلب التطهير بالحجارة.